إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 66 من 440

[صفحة 66]

علي و إلى ابنه الحسن و إلى ابنه محمد الهادي المهدي اثنا عشر إماما، حجج اللّه على خلقه و أمناؤه على وحيه و علمه، و الأربعة الحرم الذين هم الدين القيم أربعة منهم يخرجون باسم واحد علي أمير المؤمنين و أبي علي بن الحسين و علي بن موسى و علي بن محمد، فالإقرار بهؤلاء هو الدين القيم‏ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ‏، أي قولوا بهم جميعا تهتدوا (1).

الآية التاسعة و العشرون: قوله تعالى‏ وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً (2) عن أبي جعفر (عليه السّلام): قاتلوا المشركين كافّة كما يقاتلونكم كافّة حتّى لا يكون شرك و يكون الدين كلّه للّه. فقال: و لم يجئ تأويل هذه الآية، و لو قد قام قائمنا بعد سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، و ليبلغن دين محمّد ما بلغ الليل حتّى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال اللّه تعالى‏ (3).

الآية الثلاثون: قوله تعالى‏ وَ يَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ‏ (4) عن الصادق (عليه السّلام): المتّقون شيعة علي، و الغيب الحجّة القائم‏ (5).

الآية الحادية و الثلاثون: قوله تعالى‏ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ‏ (6) في الدمعة عن أبي جعفر (عليه السّلام): فهو عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة و هم يجحدون نزول العذاب عليهم‏ (7).

الآية الثانية و الثلاثون: قوله تعالى‏ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً (8) عن الصادق (عليه السّلام) قال: نزلت في بني فلان ثلاث آيات: قوله عزّ و جلّ‏ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ‏ إلى‏ أَوْ نَهاراً يعني القائم بالسيف‏ فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ‏ و قوله عزّ و جلّ و لو فتحنا عليهم بركات‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ (9) قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): بالسيف، و قوله عزّ و جلّ‏ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى‏ ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ‏ يعني القائم يسأل‏

(1)- البرهان: 2/ 123 ح 5.
(2)- التوبة: 36.
(3)- تفسير العياشي: 2/ 56 سورة الأنفال.
(4)- يونس: 20.
(5)- كمال الدين: 340 ح 20 باب ما روي عن الصادق من النصّ على القائم (33).
(6)- يونس: 51.
(7)- تفسير القمي: 1/ 312 في سورة يونس.
(8)- يونس: 24.
(9)- الأنعام: 45.
التالي صفحة 66 من 440 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...