إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 425 من 440

[صفحة 425]

السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً (1).

الثامنة و الثلاثون: يملأ الأرض قسطا و عدلا.

التاسعة و الثلاثون: يحكم بين الناس بحكم داود و لا يطلب البيّنة.

الأربعون: جريان الأحكام التي ما جرت إلى زمانه من قبيل رجم المحصن و قتل مانع الزكاة و ميراث الأخ من الأخ في الدين.

الحادية و الأربعون: ظهور تمام مراتب العلوم و نشر علوم الأنبياء.

الثانية و الأربعون: هبوط السيوف من السماء لنصرته.

الثالثة و الأربعون: إطاعة الوحوش و الطيور و البهائم أنصاره (عجّل اللّه فرجه).

الرابعة و الأربعون: جريان نهرين و انبعاثهما في ظهر الكوفة بالماء و اللبن دائما فمن كان جائعا شبع و من كان عطشان روي‏ (2).

الخامسة و الأربعون: معه حجر موسى و أنّه إذا أراد أن يتوجّه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما و لا شرابا، و يحمل حجر موسى الذي انبجست منه اثنتا عشرة عينا فلا ينزل منزلا إلّا نصبه فانبجست منه العيون فمن كان جائعا شبع و من كان ظمئا روي‏ (3).

السادسة و الأربعون: امتيازه عن سائر الأئمّة ليلة المعراج بأنّه يحلّل الحلال و يحرم الحرام و ينتقم من أعداء آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).

السابعة و الأربعون: نزول عيسى إلى الأرض لنصرته (عجّل اللّه فرجه).

الثامنة و الأربعون: عدم جواز الصلاة بسبع تكبيرات على أحد سوى علي (عليه السّلام) و المهدي (عجّل اللّه فرجه).

التاسعة و الأربعون: قتل الدجال الذي هو عذاب للمؤمنين بيده، يعني بأمره في زمانه.

الخمسون: انقطاع سلطنة الجبابرة و دولة الظالمين، و اتصال دولة آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بالقيامة و يترنم و يقول [الإمام‏] الصادق (عليه السّلام):

لكلّ اناس دولة يرقبونها* * * و دولتنا في آخر الدهر تظهر (4)

(1)- سورة آل عمران: 83.
(2)- الكافي: 1/ 231.
(3)- بصائر الدرجات: 208 ح 54، و الكافي: 1/ 231.
(4)- روضة الواعظين: 212.
التالي صفحة 425 من 440 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...