إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 265 من 440

[صفحة 265]

و الرياح و مرور الأيّام و الليالي و السنين، و لا يصدّقون بأنّ القائم (عليه السّلام) من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يبقى حتّى يخرج بالسيف فيبيد أعداء اللّه و يظهر دين اللّه، مع الأخبار الواردة عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و الأئمّة بالنصّ عليه باسمه و نسبه و غيبته المدّة الطويلة و جري سنن الأوّلين فيه، هل هذا إلّا عناد و جحود الحقّ؟ و لمّا كان بناء هذا الفرع على ذكر بعض المعمّرين ينبغي ذكرهم هنا، و إن ذكرهم علماء السلف في كتبهم‏ (1)، و الصدوق عليه الرحمة في كتاب كمال الدين‏ (2)، و المحقّق المجلسي‏ (3) طاب ثراه، و لذلك تركنا كثيرا منهم خوفا من الإطالة. من المعمّرين: أوّل الناس: آدم‏ عمره تسعمائة و ثلاثون سنة.

الثاني: شيث‏ و عمره تسعمائة و اثنتا عشرة سنة.

الثالث: نوح‏ و عمره ألفان و خمسمائة سنة.

الرابع: إدريس‏ و عمره تسعمائة و خمس و ستّون سنة.

الخامس: سليمان بن داود و عمره سبعمائة و اثنتا عشرة سنة.

السادس: عوج بن عنقا و عمره ثلاثة آلاف و خمسمائة سنة، و عمر أمّه عنق بنت آدم أزيد من ثلاثة آلاف سنة. في غيبة الطوسي‏ (4): أفريدون العادل عاش فوق ألف سنة، و يقولون: إنّ الملك الذي أحدث المهرجان عاش ألفي سنة و خمسمائة سنة استتر منها عن قومه ستمائة سنة، و منهم عمرو بن عامر مزيقيا عاش ثمانمائة سنة أربعمائة سنة في حياة أبيه و أربعمائة سنة ملكا، و كان في سني ملكه يلبس في كل يوم حلتين، فإذا كان بالعشيّ مزّقت الحلّتان عنه لئلّا يلبسها غيره فسمّي مزيقيا.

السابع: أصحاب الكهف‏ بعمرهم اللّه أعلم. (5) الثامن: الخضر (عليه السّلام)‏ و بعمره اللّه أعلم.

(1)- راجع كتاب المعمّرين للمبرّد، و كتاب المعمّرين لأبي حاتم السجستاني.
(2)- كمال الدين: 532 ح باب 47.
(3)- البحار: 51/ 225 باب 14 ذكر المعمّرين.
(4)- غيبة الشيخ: 123 الكلام على الواقفة.
(5)- فإنّ القرآن و إن أخبر عن مقدار نومهم لكنه لم يخبرنا عن مقدار عمرهم قبل نومهم.
التالي صفحة 265 من 440 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...