إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 27 من 440

[صفحة 27]

قال: في آخر دقيقة تبقى من حياة الأوّل‏ (1).

الكافي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ (2) قال: الذين آمنوا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السّلام) و ذريّته الأئمّة و الأوصياء ألحقنا بهم و لم ينقص ذريتهم الحجّة التي جاء بها محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) في علي و حجّتهم واحدة و طاعتهم واحدة (3).

الكافي عن بريد العجلي: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن قوله اللّه عزّ و جلّ‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ‏ (4) (5) قال: إيّانا عنى أن يؤدّوا الأوّل إلى الإمام الذي بعده الكتب و العلم و السلاح و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل الذي في أيديكم. ثمّ قال للناس‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ (6) إيّانا عنى خاصّة، أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا فإن خفتم تنازعا في أمر فردّوه إلى اللّه و إلى الرسول و أولي الأمر منكم، كذا نزلت، و كيف يأمرهم اللّه عزّ و جلّ بطاعة ولاة الأمر و يرخص في منازعتهم إنّما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم‏ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ (7).

الكافي عن أبي بصير: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فذكروا الأوصياء و ذكرت إسماعيل فقال: لا، و اللّه يا أبا محمّد ما ذاك إلينا و ما هو إلّا إلى اللّه عزّ و جلّ ينزل واحدا بعد واحد (8). و فيه عنه (عليه السّلام): أ ترون الموصي منّا يوصي إلى من يريد لا و اللّه و لكن عهد من اللّه و رسوله لرجل فرجل حتّى ينتهي الأمر إلى صاحبه‏ (9). و فيه عنه (عليه السّلام): إنّ الإمامة عهد من اللّه عزّ و جلّ معهود لرجال مسمّين ليس للإمام أن يزويها عن الذي يكون من بعده، إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى داود (عليه السّلام) أن اتخذ وصيّا من أهلك فإنّه قد سبق في علمي أن لا أبعث نبيّا إلّا و له وصي من أهله، و كان لداود (عليه السّلام) أولاد عدّة فيهم غلام كانت أمّة عند داود و كان لها محبّا فدخل داود (عليه السّلام) عليها حين أتاه الوحي‏

(1)- الكافي: 1/ 275 ح 3.
(2)- الطور: 21.
(3)- الكافي: 1/ 275 ح 1.
(4)- النساء: 58.
(5)- الكافي: 1/ 275 ح 1.
(6)- النساء: 59.
(7)- الكافي: 1/ 187 ح 7.
(8)- الكافي: 1/ 211 ح 6.
(9)- الكافي: 1/ 277 ح 2.
التالي صفحة 27 من 440 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...