الخارجان من المركز إلى المحيط متفاوتين، فالنبي منبع الشرف الذي الإمامة منه بنفسه متصاعدا، و هو منبع الشرف الذي هو محل الإمامة متنازلا، فيلزم أن يكون الأئمّة اثني عشر، فكما أن الخط المتصاعد اثنا عشر فالخط المتنازل اثنا عشر، و هم: علي، الحسن، الحسين، علي، محمد، جعفر، موسى، علي، محمد، علي، الحسن، محمد (عليهم السّلام) جميعا، فأوّل من ثبتت له الصفة بأنّه قرشي مالك بن نضر و لا يتعداه صاعدا و هو الثاني عشر، و كذلك المنتهي تثبت له الإمامة و لا تتعدّاه نازلا و استقرّت في محمد بن الحسن المهدي و هو الثاني عشر (عليه السّلام).