إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 133 من 440

[صفحة 133]

المفقود من أبيه و أمّه، الغائب بأمر اللّه بعلمه و القائم بحكمه‏ (1).

البشارة السادسة عشرة فيه: عن كتاب ضياء العالمين عن الشيخ محمد بن علي الكراجكيّ و بعض علماء اليهود بعد إسلامه، في رسالته التي ألّفها في بشارات اللّه و أنبيائه بمجي‏ء نبيّنا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ قال: و قد صرّح جمع بأنّها في السفر الأوّل من التوراة، في ذكر البشارة لإبراهيم في قبول دعائه في حقّ إسماعيل، ثمّ ذكر العبارة و لغته ملخّص ما فيه: و في إسماعيل سمعت دعاءك، ها أنا باركته و أثمرته و كثرته بعظيم عظيم أو بمحمّد و اثني عشر شريفا يولدون منه، و أعطيته لقوم عظيم كبير (2).

البشارة السابعة عشرة في قوام الأمّة عن مكاشفات يوحنا في الباب الثاني عشر في الآية الاولى ما ترجمته: إنّه ظهر في السماء علامة و هي امرأة لبست الشمس، و تحت رجليها القمر، و على رأسها تاج من اثني عشر كوكبا، فبينما هي حامل و إذا بثعبان سيمتلئ، و كلّ جبل و أكمة ستتضع و تعتدل المعوجات و تلين الصعاب، تلك الكواكب على الأرض و الثعبان واقفة عند المرأة الحاملة على الوضع لتأخذ مولودها بعد وضعها، فوضعت ذكرا سويا يحكم على جميع الطوائف بعصا من حديد، فاجتلب و أخذ إلى اللّه و بلغ إلى مقرره و سريره، انتهى‏ (3). قال المؤلّف: المراد بالمرأة هي فاطمة الزهراء حيث غلبت نورها الشمس، و القمر تحت رجلها و هي أعلى و أجلّ، بل نوره جزء من آلاف جزء من أجزاء نورها و مكتسب منها، و التاج المشتمل على البروج الاثني عشر الأئمّة الاثنا عشر (سلام اللّه عليهم أجمعين)، و المراد من تلك الثعبان شجرة بني أمية، الشجرة الخبيثة، قتلت الكواكب المعنوية المشرقة، و المراد من الطفل هو الإمام القائم (عليه السّلام) الغائب، حيث أراد الأعداء قتله فاختفى و حجب عن‏

(1)- مقتضب الأثر: 28- 29، و البحار: 36/ 224 و غيبة النعماني: 109 ح 38.
(2)- كتاب الأربعين لمحمّد طاهر القمي: 358 و الصراط المستقيم: 2/ 238.
(3)- قوام الامّة في رد شياطين الكفرة للشيخ محمد تقي، مخلوط بالفارسية.
التالي صفحة 133 من 440 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...