ويعطى عند الظّهور لكلّ مؤمن قوّة أربعين رجل(1).
وكذلك في حفظ أربعين حديثاً والعمل بها(2) واستقام عليها أعطاه عليه أجراً جزيلا.
وإذا حضر جنازة مؤمن أربعون نفراً وشهدوا انّنا لم نر منه الّا خيراً، قبل الله عزوجل شهادتهم، وغفر لذلك المؤمن(3).
ومن الأخبار التي تناسب هذا المقام وتؤيد هذا المرام الخبر المتقدّم في الباب الأوّل في اخبار ولادة الامام الحجة (عليه السلام) انّ الامام الحسن العسكري (عليه السلام) وأودعه (عليه السلام) إلى طير يقال له روح القدس وأمره أن يردّه إليه (عليه السلام) في كلّ
1- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 673، ح 26 عن الامام الصادق (عليه السلام) في وصف شدّة أصحاب القائم (عليه السلام) قال: " وانّ الرجل منهم ليعطى قوّة أربعين رجلا، وانّ قلبه لأشدّ من زبر الحديد، ولو مرّوا بجبال الحديد لقلعوها... "." إذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلا من المؤمنين، فقالوا: اللهمّ انّا لا نعلم منه الّا خيراً وأنت أعلم به منّا، قال الله تبارك وتعالى: قد أجزت شهادتكم، وغفرت له ما علمت ممّا لا تعلمون ".
الكافي ـ الفروع ـ (الكليني): ج 3، ص 254، كتاب الجنائز، باب النوادر، ح 14، عن الصادق (عليه السلام) قال: " إذا حضر الميّت أربعون رجلا فقالوا: اللهمّ انّا لا نعلم منه الّا خيراً، قال الله عزوجل: قد قبلت شهادتكم، وغفرت له ما علمت ممّا لا تعلمون ".
وراجع الوسائل (الحرّ العاملي): ج 2، ص 925، كتاب الطهارة، أبواب الدفن، باب 90، ح 1.