" تعرض أعمال أمتي في كلّ جمعة(1) مرّتين:
يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكلّ عبد مؤمن(2) إلّا عبداً بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا أو اداركوا(3) هذين حتى يفيئا "(4).
وروي: " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصوم الاثنين والخميس، فقيل له: لم ذلك؟
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): انّ الأعمال ترفع في كلّ اثنين وخميس وأحبّ أن يرفع عملي وأنا صائم "(5).
فقال السيد: " فينبغي أن يكون الانسان في يوم الاثنين والخميس متحفظاً بكلّ طريق في طلب التوفيق، وايّاه أن يكون في هذين اليومين مهملا للاستظهار في الطاعة بغاية الامكان، فانّ العقل والنقل يقتضيان انّ زمان عرض العبد على السلطان يكون مستعداً ومستحفظاً بخلاف غيره من الأزمان "(6). وقال أيضاً في الفصل السابع من كتاب (جمال الأسبوع):
" ومن مهمّات يوم الاثنين انّه يوم عرض الأعمال على الله وعلى رسوله
1- أي اسبوع.وأنت خبير انّه ليس في نصّ الرواية تصريح بأن الأعمال تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وانما فيها (تعرض) بدون ذكر على مَنْ تعرض الأعمال نعم بالاستفادة من الروايات السابقة يتّضح ذلك، ولكن تلك الروايات شيعيّة وهم لا يقبلون تخصيص رواياتهم وشرحها بالروايات الشيعية الّا اللهمّ ما يمكن أن يقال انّنا يمكننا أن نستفيد من الروايات العامية لتأييد رواياتنا.
5 و 6- راجع محاسبة النفس (السيد ابن طاووس): ص 20.