حياة، ويحدث الله في الليل والنهار ما يشاء، ثمّ يلقيه إلى صاحب الأرض. قال الحارث بن المغيرة البصري: قلت: ومَنْ صاحب الأرض؟ قال: صاحبكم "(1).
وفي خبر آخر قال:
" انّ الله يقضي فيها مقادير تلك السنة، ثمّ يقذف به إلى الأرض.
فقلت:(2) إلى مَنْ؟
فقال: إلى مَنْ ترى يا عاجز أو(3) يا ضعيف "(4).
وفي خبر آخر قال:
" إذا كان ليلة القدر، كتب الله فيها ما يكون، قال: ثمّ يرمي(5) به. قال:(6) قلت: إلى مَنْ؟ قال: إلى مَنْ ترى يا أحمق "(7). وقال العلامة المجلسي في (زاد المعاد):(8) " يظهر من بعض الأحاديث انّ الليالي الثلاث هي ليالي قدر، وتقدّر الأمور في الليلة الاُولى، وقد تغيّر بعضها في الليلة الثانية بكثرة الدعاء والعبادة، وتختم في
1- راجع بصائر الدرجات (الصفار): ص 221، ج 5، باب 3، ح 4.