النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 450 من 570

[صفحة 450]

الدعاء وهو طويل، وقال في آخره:(1) " أن تصلّي على محمد وأهل بيته، وأن تأذن لفرج مَنْ بفرجه فَرَج اوليائك، واصفيائك مِنْ خلقك، وبه تبيد الظالمين وتهلكهم، عجل ذلك يا ربّ العالمين... الخ "(2).

فلمّا فرغ، رفع رأسه. قلت: جعلت فداك، سمعتك وأنت تدعو بفرج مَنْ بفرجه فرج اصفياء الله واوليائه، أوَلَسْتَ أنت هو؟ قال: لا، ذاك قائم آل محمد (عليهم السلام). قلت: فهل لخروجه علامة؟ قال: نعم، كسوف الشمس عند طلوعها ثلثي ساعة من النهار، وخسوف القمر ثلاث وعشرين، وفتنة تظل(3) أهل مصر البلاء، وقطع السبيل(4)، اكتف بما بينت لك، وتوقع(5) أمر صاحبك ليلك ونهارك، فانّ الله كلّ يوم هو في شأن لا يشغله شأن من شأن ذلك [الله](6) ربّ العالمين، وبه تحصين اوليائه، وهم له خائفون(7).

وبهذا المضمون اخبار كثيرة، واكتفينا بهذا المقدار لأنّه لم يكن غرضنا استيفاء جميعها.

1- تمام الدعاء مثبت في المصدر ; وعبارة (إلى آخر الدعاء...) للمؤلف (رحمه الله).
2- وتكملة الدعاء مثبتة في المصدر.
3- وفي نسخة بدل (تصل).
4- وفي نسخة بدل (النيل).
5- ترجمها المؤلف (رحمه الله) (وانتظر) والمعنى واحد.
6- سقطت من الترجمة، وهي نسخة بدل.
7- راجع اقبال الاعمال (السيد ابن طاووس): ص 200 ـ 201، الطبعة الحجرية.
التالي صفحة 450 من 570 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...