<= بموضع غيبته مذ ألمّ * * * أخو علّة داؤها ظاهر رمى فمه باعتقال اللسان * * * رام هو الزّمن الغادر فأقبل ملتمساً للشفاء * * * لدى من هو الغائب الحاضر ولقّنه القول مستأجر * * * عن القصد في أمره جائر فبيناه في تعب ناصب * * * ومن ضجر فكرهُ حائر إذ انحلّ من ذلك الاعتقال * * * وبارحه ذلك الضائر فراح لمولاه في الحامدين * * * وهو لآلائه ذاكر لعمري لقد مسحت داءه * * * يدّ كلّ [خلق](1) لها شاكر يدّ لم تزل رحمة للعباد * * * لذلك أنشأها الفاطر تحدّر(2) وإن كرهت أنفس * * * يضيق شجى صدرها الواغر وقل انّ قائم آل النبي * * * له النهي وهو هو الآمر أيمنع زائره الاعتقال * * * ممّا به ينطق الزائر ويدعوه صدقاً إلى حلّة * * * ويقضي(3) على انّه القادر ويكبو مرجّيه دون الغياث * * * وهو يقال به العاثر فحاشاه(4) بل هو نعم المغيث * * * إذا نضنض الحارث الفاغر(5) فهذي الكرامة لا ماغدا * * * يلفّقه الفاسق الفاجر أدم ذكرها يا لسان الزمان * * * وفي نشرها فمك العاطر وهنَّ بها سرّ من رآ ومن * * * به رَبعها آهل عامر هو السيد الحسن المجتبى * * * خضمّ الندى غيثه الهامر وقل يا تقدّست من بقعة * * * بها يهب(6) الزلّة الغافر كلا اسميك في الناس باد له * * * بأوجههم أثر ظاهر فأنت لبعضهم سرّ من * * * رأى وهو نعت لهم ظاهر(7) وأنت لبعضهم ساء من * * * رأى وبه يوصف الخاسر لقد أطلق الحسن المكرمات * * * مهيّاك(8) فهو بهي سافر فأنت حديقة زهو(9) به * * * وأخلافه روضك الناضر(10) عليم تربّي بحجر الهدى * * * ونسج التقى برده الطاهر إلى أن قال سلّمه الله تعالى:
=>