النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 208 من 570

[صفحة 208]

ولسان كلّ نبي.

فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين، وكان لعنة الله عليه لقوله تعالى: {أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينِ}(1).

وفي موضع من هذا التوقيع:

" ومن أكل من أموالنا شيئاً فانّما يأكل في بطنه ناراً وسيصلى سعيراً "(2).

وفي توقيع آخر عنه (عليه السلام):

" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ استحلّ من مالنا درهماً "(3). قال أبو الحسين الأسدي (رضي الله عنه)(4): [فوقع في نفسي انّ ذلك فيمن استحلّ من مال الناحية درهماً دون مَنْ أكل منه غير مستحلّ له](5).

وقلت في نفسي: انّ ذلك(6) في جميع مَنْ استحلّ محرّماً، فأيّ فضل في ذلك للحجة (عليه السلام) على غيره؟ قال:[فو الّذي بعث محمداً بالحق بشيراً](7) لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي:

" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ أكل مِنْ مالنا درهماً حراماً "(8).

1- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 520 ـ 521.
2- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 521.
3- في الترجمة زيادة (الخ، قال راوي التوقيع أبو الحسين...).
4- سقطت (رضي الله عنه) من الترجمة.
5- سقطت من الترجمة.
6- في الترجمة زيادة شرح (العذاب والتهديد).
7- سقطت من الترجمة، واثبت بدلها القسم بالله عزوجل.
8- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 523.
التالي صفحة 208 من 570 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...