الحمالين والحفّار. قال: فشيّعنا جنازته وانصرفت(1).
العشرون:
وروى ايضاً عن محمد بن شاذان بن نعيم قال: أهديت مالا ولم أفسر لمن هو، فورد الجواب: " وصل كذا، وكذا منه لفلان بن فلان، ولفلان كذا "(2).
الحادي والعشرون:
وروى ايضاً عن أبي العباس الكوفي، قال: حمل رجل مالا ليوصله، وأحب أن يقف على الدلالة(3)، فوقع (عليه السلام): " ان استرشتدت أرشدت، وان طلبت وجدت، يقول لك مولاك: احمل ما معك ". قال الرجل: فأخرجت ممّا معي ستة دنانير بلا وزن وحملت الباقي، فخرج التوقيع: " يا فلان رد الستة دنانير التي أخرجتها بلا وزن، ووزنها ستة مثاقيل وخمسة دوانق وحبة ونصف ". قال الرجل: فوزنت الدنانير، فاذا هي كما قال (عليه السلام)(4).
الثاني والعشرون:
وروى ايضاً عن اسحاق بن حامد الكاتب، قال: كان بقم رجل بزاز مؤمن، وله شريك مرجئ(5)، فوقع بينهما ثوب نفيس فقال المؤمن: يصلح هذا الثوب لمولاي. فقال شريك؟ لست أعرف مولاك، لكن افعل ما تحب بالثوب.
فلما وصل الثوب شقّه (عليه السلام) نصفين طولا فأخذ نصفه وردّ النصف وقال:
1- الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ص 598.