قلت: ما هذا النهر وما هذه الأشجار؟ قال: انها تكون مع كل من يزورنا ويزور جدّنا من موالينا.
فقلت: أريد أن أسئلك؟ قال: اسأل. قلت: كان الشيخ المرحوم عبد الرزاق رجلا مدرساً فذهبت عنده يوماً فسمعته يقول: لو أن أحداً كان عمره كلّه صائماً نهاره قائماً ليله وحج أربعين حجة وأربعين عمرة ومات بين الصفا والمروة ولم يكن من موالي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فليس له شيء؟ قال: نعم، والله ليس له شيء.
فسألته عن بعض أقربائي هل هو من موالي أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ قال: نعم، هو وكلّ من يرتبط بك.
فقلت: سيدنا! لي مسئلة. قال: اسأل. قلت: يقرأ قرّاء تعزية الحسين (عليه السلام) ان سليمان الأعمش جاء عند شخص وسأله عن زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) فقال: بدعة. فرأى في المنام هودجاً بين الأرض والسماء، فسأل مَنْ في الهودج؟ فقيل له: فاطمة الزهراء وخديجة الكبرى (عليهما السلام). فقال: إلى أين تذهبان؟ فقيل: إلى زيارة الحسين (عليه السلام) في هذه الليلة فهي ليلة الجمعة، ورأى رقاعاً تتساقط من الهودج مكتوب فيها: " أمان من النار لزوّار الحسين (عليه السلام) في ليلة الجمعة أمان من النار يوم القيامة ".
فهل هذا الحديث صحيح؟ قال: نعم، صحيح وتام. قلت: سيدنا يقولون: من زار الحسين (عليه السلام) ليلة الجمعة فهي له أمان.