النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 111 من 570

[صفحة 111]

الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فاذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق(1).

والمقصود من الرزق هو الرزق الحلال، إذا كان المقصود هو وسائل الحياة الجسمانية من المأكول والمشروب وغيرهما ; وامّا اذا لم تكن هي المقصودة فالمقصود العلوم والمعارف والهدايات الخاصة التي يكون قوام حياة الروح بها.

وروى الأجلاّن: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: يا أمير المؤمنين انّي قد حرمت الصلاة بالليل.

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " أنت رجل قيدتك ذنوبك "(2).

وروي في عدّة الداعي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " انّ العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه... "(3).

وروي في كتاب الجعفريّات عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال: " لا أحسب أحدكم ينسى شيئاً من أمر دينه الّا بخطيئة اخطأها "(4).

1- راجع جامع احاديث الشيعة: ج 7، ص 125 و126 ـ وسائل الشيعة: ج 5، ص 278، ح 3 ـ المقنعة (للشيخ المفيد): ص 142، الطبعة المحققة ـ علل الشرايع (الصدوق): ص 362 ـ ثواب الأعمال (الصدوق): ص 65 و66، الطبعة المحققة ـ تهذيب الأحكام: ج 2، ص 122، رقم الحديث العام (463)، رقم الحديث الخاص (231) ـ ولا يوجد الحديث في كتاب الكليني (رحمه الله).
2- رواه الشيخ الصدوق في (علل الشرائع): ص 362 ـ والكليني في (الكافي): ج 3، ص450، كتاب الصلاة، باب صلاة النوافل، ح 34 ـ والشيخ الطوسي في (التهذيب): ج 2، ص 121، رقم الحديث العام (459) ورقم الحديث الخاص (227) ـ وفي وسائل الشيعة: ج5، ص279، ح 5 ـ وفي جامع احاديث الشيعة: ج 7، ص 126، رقم الحديث العام (630) ورقم الحديث الخاص (39).
3- راجع عدّة الداعي (ابن فهد الحلّي): ص 197، الباب الرابع في الأدعية بعد الدعاء وعدم ارتكاب ذنب بعده ـ ونقله عنه المجلسي في (البحار): ج 73، ص 377، ح 14.
4- نقله المؤلف (رحمه الله) في كتابه الكبير (مستدرك وسائل الشيعة): ج 2، ص 311 ـ أبواب جهاد النفس وما يناسبه، باب 40، ح 4، عن الجعفريّات.
التالي صفحة 111 من 570 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...