الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فاذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق(1).
والمقصود من الرزق هو الرزق الحلال، إذا كان المقصود هو وسائل الحياة الجسمانية من المأكول والمشروب وغيرهما ; وامّا اذا لم تكن هي المقصودة فالمقصود العلوم والمعارف والهدايات الخاصة التي يكون قوام حياة الروح بها.
وروى الأجلاّن: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: يا أمير المؤمنين انّي قد حرمت الصلاة بالليل.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " أنت رجل قيدتك ذنوبك "(2).
وروي في عدّة الداعي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " انّ العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه... "(3).
وروي في كتاب الجعفريّات عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال: " لا أحسب أحدكم ينسى شيئاً من أمر دينه الّا بخطيئة اخطأها "(4).
1- راجع جامع احاديث الشيعة: ج 7، ص 125 و126 ـ وسائل الشيعة: ج 5، ص 278، ح 3 ـ المقنعة (للشيخ المفيد): ص 142، الطبعة المحققة ـ علل الشرايع (الصدوق): ص 362 ـ ثواب الأعمال (الصدوق): ص 65 و66، الطبعة المحققة ـ تهذيب الأحكام: ج 2، ص 122، رقم الحديث العام (463)، رقم الحديث الخاص (231) ـ ولا يوجد الحديث في كتاب الكليني (رحمه الله).