أسـفاره انحصرت اسفاره بين الأسفار وراء طلب العلم، والأسفار الدينية للحج والزيارة، ويعدّ نسبة الى اقرانه كثير الأسفار.
ولعل الأنسب تسمية اسفاره من القسم الأول بالهجرات كما عبّر عنها تلميذه الوفي الشيخ آقا بزرگ الطهراني (رحمه الله).
وكان لهذه الأسفار والهجرات المباركة الأثر الكبير في حياته وتركيب شخصيته العلمية والاجتماعية.
1 ـ اول هجرة له كانت في مقتبل عمره وبداية شبابه فهاجر الى طهران واتصل فيها بالعالم الجليل الشيخ عبد الرحيم البروجردي فعكف على الاستفادة منه(1).وفي كلامه اشتباهان:
اولاهما: ان هجرته الأولى كانت سنة (1273) كما نصّ هو (رحمه الله) تعالى.
وثانيهما: ان الهجرة الثانية كانت سنة (1278) كما صرح هو نفسه في خاتمة المستدرك، وذكره تلميذاه آغا بزرگ في نقباء البشر: ج 2، ص 544 ـ والشيخ عباس القمي في (الفوائد الرضوية): ص 149.