النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 206 من 523

[صفحة 206]

قالت للسيدة نرجس: " فان الله سيهب لك في هذه الليلة غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة وهو فرج المؤمنين... "(1).

وفي كتاب (التنزيل والتحريف) لاحمد بن محمد السياري مروي، أنه قال في الآية الشريفة: {إذا جاء... الخ} يعني بالفتح القائم (عليه السلام)(2).

وذكر في تفسير علي بن ابراهيم في تفسير الآية المباركة: {نصر من الله}(3)، قال: " يعني في الدنيا بفتح القائم (عليه السلام) "(4).

العاشر بعد المائة: " الفقيه ".

روى الشيخ الطوسي في التهذيب في باب (حد حرم الحسين (عليه السلام)) عن محمد بن عبد الله الحميري أنه قال: " كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) اسأله هل يجوز أن يُسبِح الرجل بطين قبر الحسين (عليه السلام)، وهل فيه فضل؟

فأجاب، وقرأت التوقيع، ومنه نسخت:

سبح به فما من شيء من التسبيح افضل منه ومن فضله، أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح "(5).

وروي عنه ايضاً، قال: " كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) اسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك، أم لا؟

فاجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه

1- بحار الانوار: ج 51، ص 25 إلى 26.
2- لعدم حصولنا على نسخة من هذا الكتاب ترجمناها من الاصل، ولمزيد الاطلاع عن الكتاب راجع الذريعة: ج 4، ص 454 و ج 17، ص 52.
3- الصف: الآية 13.
4- تفسير القمي: ج 2، ص 366.
5- تهذيب الاحكام: ج 6، ص 75 ـ 76.
التالي صفحة 206 من 523 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...