النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 204 من 523

[صفحة 204]

بهذا اللقب.

وقد كان (عليه السلام) يطلب أغلب الزراع والتجار وأرباب الحرف والصناعات.

وروى الشيخ المفيد في الارشاد عن محمد بن صالح قال: لما مات أبي، وصار الامر اليّ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم. قال الشيخ: وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها، ويكون خطابها له للتقية(1).

الثامن والتسعون: " الغوث ". من الألقاب المختصة به، وسوف يأتي تفسيره في الباب التاسع.

التاسع والتسعون: " غاية الطالبين ".

المائة: " الغاية القصوى ".

عدّهما في (الهداية) من القابه.

الواحد بعد المائة: " الخليل ".

عدّه في (ذخيرة الالباب) من القابه (عليه السلام).

الثاني بعد المائة: " غوث الفقراء ". كما تقدم في اللقب (الثامن والعشرين).

الثالث بعد المائة: " الفجر ". كما هو مروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفي عن الامام

1- الارشاد: ج 2، ص 362.
التالي صفحة 204 من 523 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...