مَا ذَا فَقَالَ يَذْكُرُ جَيْشَ الْغَضَبِ فَقَالَ خَلِّ سَبِيلَ الرَّجُلِ أُولَئِكَ قَوْمٌ يَأْتُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَزَعٌ كَقَزَعِ الْخَرِيفِ وَ الرَّجُلُ وَ الرِّجْلَانِ وَ الثَّلَاثَةُ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ حَتَّى يَبْلُغَ تِسْعَةً أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ أَمِيرَهُمْ وَ اسْمَهُ وَ مُنَاخَ رِكَابِهِمْ ثُمَّ نَهَضَ وَ هُوَ يَقُولُ بَاقِراً بَاقِراً بَاقِراً ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِي يَبْقُرُ الْحَدِيثَ بَقْراً
2 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَسْعُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ بِقُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِ (1) عَنْ عُتَيْبَةَ بْنِ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ(ع)فِي حَاجَةٍ لِي فَجَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ فَاسْتَأْذَنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ(ع)إِنْ شِئْتَ فَأْذَنْ لَهُمَا فَإِنَّكَ أَنْتَ بَدَأْتَ بِالْحَاجَةِ قَالَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأْذَنْ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَا قَالَ مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ خَرَجْتُمَا عَلَيَّ بِحَرُورَاءَ قَالا أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ مِنْ جَيْشِ الْغَضَبِ (2) قَالَ وَيْحَكُمَا وَ هَلْ فِي وِلَايَتِي غَضَبٌ أَ وَ يَكُونُ الْغَضَبُ حَتَّى يَكُونَ مِنَ الْبَلَاءِ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ قَزَعاً كَقَزَعِ الْخَرِيفِ (3) مِنَ الْقَبَائِلِ مَا بَيْنَ الْوَاحِدِ وَ الِاثْنَيْنِ وَ الثَّلَاثَةِ وَ الْأَرْبَعَةِ وَ الْخَمْسَةِ وَ السِّتَّةِ وَ السَّبْعَةِ وَ الثَّمَانِيَةِ وَ التِّسْعَةِ وَ الْعَشَرَةِ