من الله الحسنى بما وفقه عليه و قدمه إليه من العلم بحاله و أوصله إلى هذه الروايات من قول الصادقين(ع)فصدقها و عمل بها و تقدم علمه بما يأتي من أمر الله و تدبيره فارتقبه غير شاك و لا مرتاب و لا متحير و لا مغتر بزخارف إبليس و أشياعه و الحمد لله الذي جعلنا ممن أحسن إليه و أنعم عليه و أوصله من العلم إلى ما لا يوصل إليه غيره إيجابا للمنة و اختصاصا بالموهبة حمدا يكون لنعمه كفاء و لحقه أداء
باب 13 ما روي في صفته و سيرته و فعله و ما نزل من القرآن فيه (ع)
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ عِيسَى الْمَعْبَدِيِ (1) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ (2) قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَبِّئْنَا بِمَهْدِيِّكُمْ هَذَا فَقَالَ إِذَا دَرَجَ الدَّارِجُونَ وَ قَلَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ ذَهَبَ الْمُجْلِبُونَ (3) فَهُنَاكَ هُنَاكَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِمَّنِ الرَّجُلُ فَقَالَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ ذِرْوَةِ طَوْدِ الْعَرَبِ (4) وَ بَحْرِ مَغِيضِهَا إِذَا وَرَدَتْ وَ مَخْفِرِ أَهْلِهَا إِذَا أُتِيَتْ-