بِشَائِبَةِ مُشَابٍ، حَلِيفِ الْمِحْرَابِ (1)، الْمُكَنَّى بِأَبِي تُرَابٍ، الْمُودَعِ بِأَرْضِ النَّجَفِ، الْعَالِي النَّسَبِ وَ الشَّرَفِ، مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ مِنِّي أَفْضَلُ السَّلَامِ.
السَّلَامُ عَلَى الطَّاهِرَةِ الْحَمِيدَةِ، وَ الْبَرَّةِ التَّقِيَّةِ الرَّشِيدَةِ، النَّقِيَّةِ مِنَ الْأَرْجَاسِ، الْمُبَرَّاةِ مِنَ الْأَدْنَاسِ، الزَّاكِيَةِ الْمُفَضَّلَةِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّعِيدَةِ الْمَطْلُوبَةِ بِالْأَحْقَادِ، الْمَفْجُوعَةِ بِالْأَوْلَادِ، الْحُورِيَّةِ الزَّهْرَاءِ، الْمُهَذَّبَةِ مِنَ الْخَنَا الْمُشَفَّعَةِ فِي يَوْمِ اللِّقَاءِ، ابْنَةِ نَبِيِّكَ، وَ زَوْجَةِ وَلِيِّكَ، وَ أُمِّ شَهِيدِكَ، فَاطِمَةَ- الِانْفِطَامِ (2)، مُرَبِّيَةِ الْأَيْتَامِ، الْعَارِفَةِ بِالشَّرَائِعِ وَ الْأَحْكَامِ، وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ، عَلَيْهَا مِنْ وَلِيِّهَا أَفْضَلُ السَّلَامِ.
السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْمَعْصُومِ، وَ السِّبْطِ الْمَظْلُومِ، الْمُضْطَهَدِ الْمَسْمُومِ، بَدْرِ النُّجُومِ، الْمُودَعِ بِالْبَقِيعِ، ذِي الشَّرَفِ الرَّفِيعِ، السَّيِّدِ الزَّكِيِّ، وَ الْمُهَذَّبِ التَّقِيِّ، أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام).
السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْقَتِيلِ، وَ السَّيِّدِ النَّبِيلِ، الَّذِي هُوَ لِلرَّسُولِ نَجْلٌ (3) وَ سَلِيلٌ، وَ الَّذِي طَهَّرَهُ الْجَلِيلُ، وَ الَّذِي نَطَقَ بِفَضْلِهِ التَّنْزِيلُ، وَ نَاغَاهُ (4)
(1) حليف المحراب كناية عن ملازمته للمحراب و العبادة و عدم انفكاك كلّ منهما عن الآخر، فإنّ الحليف لا يخذل قرينه و لا يفارقه في حال.