رَجَائِي بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (1).
الباب (5) ما يفعله عند أسطوانة أبي لبابة رضي اللّه عنه
تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مَنْدُوباً عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ أَبِي لُبَابَةَ، وَ هِيَ أُسْطُوَانَةُ التَّوْبَةِ، وَ قُلْ بَعْدَهُمَا:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*، اللَّهُمَّ لَا تُهِنِّي بِالْفَقْرِ، وَ لَا تُذِلَّنِي بِالدَّيْنِ، وَ لَا تَرُدَّنِي إِلَى الْهَلَكَةِ، وَ اعْصِمْنِي كَيْ أَعْتَصِمَ، وَ أَصْلِحْنِي كَيْ أَنْصَلِحَ، وَ اهْدِنِي كَيْ أَهْتَدِيَ.
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى اجْتِهَادِ نَفْسِي، وَ لَا تُعَذِّبْنِي بِسُوءِ ظَنِّي، وَ لَا تُهْلِكْنِي وَ أَنْتَ رَجَائِي، وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي، وَ قَدْ أَخْطَأْتُ وَ أَنْتَ أَهْلُ الْعَفْوِ عَنِّي، وَ قَدْ أَقْرَرْتُ وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُقِيلَ، وَ قَدْ عَثَرْتُ وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْسِنَ، وَ قَدْ أَسَأْتُ وَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَ الْمَغْفِرَةِ، فَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى، وَ يَسِّرْ لِيَ الْيَسِيرَ وَ جَنِّبْنِي كُلَّ عَسِيرٍ.
اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْحَلَالِ عَنِ الْحَرَامِ، وَ بِالطَّاعَاتِ عَنِ الْمَعْصِيَاتِ، وَ بِالْغِنَى عَنِ الْفَقْرِ، وَ بِالْجَنَّةِ عَنِ النَّارِ، وَ بِالْأَبْرَارِ عَنِ الْفُجَّارِ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، وَ أَنْتَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* (2).
(1) رواه السيد في مصباح الزائر: 25، عنه البحار 100: 166.