«أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَائِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو الْفَتْحِ- إِلَى آخِرِ مَا يُوجَدُ فِي هَذَا الْكِتَابِ»، وَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «ثُمَّ تَخْرُجُ إِلَى ظَاهِرِ الْكُوفَةِ وَ تَتَيَاسَرُ إِلَى مَسْجِدِ جُعْفِيٍّ وَ هُوَ غَرْبِيُّ مَسْجِدِ النَّجَّارِ، فِيهِ مَنَارَةٌ لَا رَأْسَ لَهَا، فَتُصَلِّي فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فقد روى أبو عبد اللّه محمد بن جعفر الحائري باتصال الإسناد الى ابي الحسن علي ابن ميثم- الى آخر ما في هذا الكتاب» (1).
2- ذكر الشيخ الجليل الحسن بن علي بن حماد في إجازته لنجم الدين خضر بن النعمان المطارآبادي، قال فيها: «و من ذلك ما رواه- يعني والده- عن الشيخ محمد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي الحائري» (2).فعليه، كتابه هذا في غاية الاعتبار و مؤلفه أيضا من أجلاء العلماء.
(1) خاتمة المستدرك 3: 369.