اللَّهُمَّ إِنَّها خَرَجَتْ مِنْ دُنْيَاهَا مَظْلُومَةً مَغْشُومَةً (1)، قَدْ مُلِئَتْ دَاءً وَ حَسْرَةً وَ كَمَداً (2) وَ غُصَّةً، تَشْكُو إِلَيْكَ وَ إِلَى أَبِيهَا مَا فُعِلَ بِهَا، اللَّهُمَّ انْتَقِمْ لَهَا وَ خُذْ لَهَا بِحَقِّهَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الزَّهْرَاءِ (3) الزَّكِيَّةِ الْمُبَارَكَةِ الْمَيْمُونَةِ (4)، صَلَاةً تَزِيدُ فِي شَرَفِ مَحَلِّهَا عِنْدَكَ وَ جَلَالَةِ مَنْزِلَتِهَا لَدَيْكَ، وَ بَلِّغْهَا مِنِّي السَّلَامَ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهَا وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. وَ تَقُولُ أَيْضاً:
اللَّهُمَّ إِنِّي يُوهِمُنِي غَالِبُ ظَنِّي أَنَّ هَذِهِ الرَّوْضَةَ مُوَارَاةُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ مَثْوَاهَا، وَ مَوْضِعُ قَبْرِهَا وَ مَغْزَاهَا، فَصَلِّ عَلَيْهَا وَ أَبْلِغْهَا عَنِّي السَّلَامَ حَيْثُ حَلَّتْ وَ كَانَتْ (5).
2- زيارة أخرى لها (عليها السلام):