يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، حَاجَتِي كَذَا وَ كَذَا، فَاشْفَعْ لِي فِي نَجَاحِهَا، فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي لِعِلْمِي أَنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ شَفَاعَةً مَقْبُولَةً وَ مَقَاماً مَحْمُوداً، فَبِحَقِّ مَنِ اخْتَصَّكُمْ لِأَمْرِهِ وَ ارْتَضَاكُمْ لِسِرِّهِ، وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ، سَلِ اللَّهَ تَعَالَى فِي نُجْحِ طَلِبَتِي وَ إِجَابَةِ دَعْوَتِي، وَ كَشْفِ كُرْبَتِي. وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ، فَإِنَّهُ يُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (1) و هذه الزيارات لها مواضع يليق بها في كل باب مما ذكر في زيارات كل إمام، فينبغي ان يرتب على ذلك عند الإمكان ان شاء اللّه تعالى.
(1) عنه البحار 101: 374، رواه في البحار 102: 246 عن قبس المصباح، أورده الكفعمي في البلد الأمين: 158.