بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ، وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ، وَ أَنْفِذْ أَمْرَهُ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ. وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): ظَهَرَ الْفَسٰادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِي النّٰاسِ (1) اللَّهُمَّ فَأَظْهِرْ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ نَبِيِّكَ، حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إلَّا دَحَضَهُ (2)، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ، اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْهُ مَفْزَعاً لِلْمَظْلُومِ مِنْ عِبَادِكَ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ نَاصِراً غَيْرَكَ، وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ.
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) الطَّاهِرِينَ بِرُؤْيَتِهِ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا مِنْ بَعْدِهِ.
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ، وَ عَجِّلِ اللَّهُمَّ لَنَا ظُهُورَهُ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَرٰاهُ قَرِيباً، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثُمَّ تَضْرِبُ يَدَيْكَ ثَلَاثاً تَقُولُ:
(1) الرّوم: 41.