المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · صفحة 636 من 672

[صفحة 636]

بَرَكَاتِكَ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ (1). وَ يَقُولُ أَيْضاً إِذَا تَوَجَّهَ إِلَى الصَّلَاةِ:

اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ، وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ طَلَبَ جَوَائِزِهِ وَ فَوَاضِلِهِ، فَإِلَيْكَ يَا سَيِّدِي وِفَادَتِي وَ تَهْيِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي، رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جَوَائِزِكَ وَ نَوَافِلِكَ، فَلَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ رَجَائِي يَا مَوْلَايَ، يَا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ. فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ، وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ، وَ لَكِنْ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالظُّلْمِ وَ الْإِسَاءَةِ، لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ، فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُعْطِيَنِي مَسْأَلَتِي، وَ تَقْلِبَنِي بِرَغْبَتِي، وَ لَا تَرُدَّنِي مَجْبُوهاً وَ لَا خَائِباً، يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظِيمِ، أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الْعَظِيمَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي شَرَّفْتَهُ وَ عَظَّمْتَهُ، وَ تَغْسِلَنِي فِيهِ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِي وَ خَطَايَايَ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ* (2).

(1) رواه الشيخ في مصباحه: 652، و السيد في الإقبال 1: 485، و الكفعمي في البلد الأمين: 239، عنهم البحار 91: 16.
(2) رواه مع اختلاف الكليني في الكافي 4: 168، و الصدوق في الفقيه 2: 113، و الشيخ في التهذيب 3: 138، و السيد في الإقبال 1: 477، عنهم الوسائل 7: 444.
التالي صفحة 636 من 672 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...