اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَ وَ صَوَّرَ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَمَاتَ وَ أَقْبَرَ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي إِذَا شَاءَ أَنْشَرَ، اللَّهُ أَكْبَرُ أَقْدَسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَطْهَرُ (1)، اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّ الْخَلْقِ وَ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، اللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَبَّرَ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ، وَ نَجِيِّكَ، وَ أَمِينِكَ، وَ نَجِيبِكَ، وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ خَلِيلِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ خَالِصَتِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَ عَلَّمْتَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ، وَ بَصَّرْتَنَا بِهِ مِنَ الْعَمَى، وَ أَقَمْتَنَا بِهِ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَى وَ سَبِيلِ التَّقْوَى، وَ أَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الْغَمَرَاتِ إِلَى جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ، وَ أَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ، وَ أَشْرَفَ وَ أَكْبَرَ، وَ أَطْهَرَ وَ أَطْيَبَ، وَ أَتَمَّ وَ أَعَمَّ، وَ أَزْكَى، وَ أَنْمَى وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ شَرِّفْ مَقَامَهُ فِي الْقِيَامَةِ، وَ عَظِّمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَالَهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْكَ مَنْزِلَةً، وَ أَعْلَاهُمْ مَكَاناً، وَ أَفْسَحَهُمْ لَدَيْكَ مَجْلِساً، وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً، وَ أَرْفَعَهُمْ مَنْزِلًا.
(1) أظهر (خ ل).