أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ:
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي وَ صَلَاتِي وَ قِيَامِي.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّهُ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ، وَ يَتَقَبَّلَ مِنْهُ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَ يَتَجَاوَزَ عَنْ ذُنُوبِهِ، وَ إِنْ كَانَ قَدْ أَذْنَبَ سَبْعِينَ ذَنْباً، أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ يَتَقَبَّلُ مِنْهُ خَاصَّةً شَهْرَ رَمَضَانَ أَوْ مِنْ جَمِيعِ عِبَادِهِ فِي بِلَادِهِ، قَالَ:
نَعَمْ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً، يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ وَ عَظِيمِ مَنْزِلَتِهِ يَتَقَبَّلُ مِنْهُ مِنْ جَمِيعِ الْمُوَحِّدِينَ فِيهَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ صَلَاتَهُمْ وَ يَغْفِرُ لَهُمْ وَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُمْ بَعْدَ مَا يُجِيبُونَهُ، وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ اسْتَغْفَرَ بِهَذَا الِاسْتِغْفَارِ يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ يَغْفِرُ لَهُ وَ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ.
لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ: وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ (1)، قَالَ: وَ الَّذِينَ إِذٰا فَعَلُوا فٰاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّٰهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللّٰهُ (2)، وَ قَالَ:
(1) هود: 90.