لَطِيفُ يَا جَلِيلُ، يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ.
أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ، وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً، وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ إِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي، وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي، وَ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ الْحَرِيقِ، وَ ارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ، وَ الْإِنَابَةَ وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ (1).
الباب (2) في الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان و غير ذلك
الاعتكاف في العشر الأواخر مستحبّ مرغّب فيه مندوب اليه، و هو اللّبث في مكان مخصوص للعبادة، و يحتاج الى شروط:
أحدها: ان يعتكف في أحد المساجد الأربعة: المسجد الحرام أو
(1) رواه السيد في الإقبال 1: 414 نقلا عن كتاب محمد بن أبي قرة، بإسناده عن ابي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن عمر بن يزيد، عن الصادق (عليه السلام).أورده الكليني في الكافي 4: 164 مختصرا، عنه الشيخ في التهذيب 3: 105، و في مصباحه:
634.أخرجه الصدوق في الفقيه 2: 165 مختصرا.