وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَ فِي الشَّهْرِ كُلِّهِ، وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَ مِنْ دَهْرِكَ، فَتَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ، وَلِيّاً وَ حَافِظاً، وَ قَائِداً وَ نَاصِراً، وَ دَلِيلًا وَ عَيْناً، حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً، وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلًا (1). في اللّيلة الرّابعة:
يَا فَالِقَ الْإصْبَاحِ وَ جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْبَاناً، يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمُ، يَا ذَا الْمَنِّ وَ الطَّوْلِ، وَ الْقُوَّةِ وَ الْحَوْلِ، وَ الْفَضْلِ وَ الْإِنْعَامِ، وَ الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ، يَا اللَّهُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ، يَا اللَّهُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ، يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ.
أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ، وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً، وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ إِيَماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي، وَ رِضًى بِمَا قَسَمْتَ لِي، وَ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ الْحَرِيقِ، وَ ارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ، وَ الْإِنَابَةَ وَ التَّوْبَةَ، وَ التَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ
(1) رواه السّيّد مع اختلاف في الإقبال 1: 191، عنه البحار 97: 349.