اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الطَّوَافَ وَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ عَنْ أَبِي وَ عَنْ زَوْجَتِي وَ عَنْ وُلْدِي وَ حَامَّتِي وَ عَنْ أَهْلِ بَلَدِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ عَنْ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا، وَ حُرِّهِمْ وَ عَبْدِهِمْ، وَ أَبْيَضِهِمْ وَ أَسْوَدِهِمْ. فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَلْقَى الرَّجُلَ فَتَقُولَ: إِنِّي طُفْتُ أَوْ صَلَّيْتُ عَنْكَ إِلَّا كُنْتَ صَادِقاً. فَإِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ النَّبِيِّ أَوْ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قِفْ عِنْدَ رَأْسِ الْإِمَامِ وَ قُلِ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ عَنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ زَوْجَتِي وَ عَنْ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَهْلِ بَلَدِي وَ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي، حُرِّهِمْ وَ عَبْدِهِمْ، وَ أَبْيَضِهِمْ وَ أَسْوَدِهِمْ. فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ: إِنِّي أَقْرَأْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَنْكَ السَّلَامَ إِلَّا كُنْتَ صَادِقاً (1) أما زيارة قبور الشيعة: فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَزُورَنَا فَلْيَزُرْ صَالِحِي [مَوَالِينَا، يُكْتَبْ لَهُ ثَوَابُ زِيَارَتِنَا، وَ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى صِلَتِنَا
(1) رواه الكلينيّ في الكافي 4: 316، و الشّيخ في التّهذيب 6: 109، عنهما البحار 102: 255.