مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَقُولُ:
قَوْلَ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ: سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللّٰهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ* (إِمَامُهُ) مَنْ يَهْدِيهِ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ، وَ قَدْ آتَاكُمُ اللَّهُ خِلَافَتَهُ يَا آلَ يَاسِينَ، وَ ذَكَرْنَا فِي الزِّيَارَةِ (1) وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ (2).
4- زيارة أخرى له (عليه السلام).إِذَا وَصَلْتَ إِلَى حَرَمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بِسُرَّمَنْرَأَى فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَ قِفْ عَلَى بَابِ حَرَمِهِ (عليه السلام) قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ السِّرْدَابَ وَ زُرْ بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ وَ قُلِ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ خَلِيفَةَ آبَائِهِ الْمَهْدِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْأَوْصِيَاءِ الْمَاضِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ أَسْرَارِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَنْوَارِ الْزَّاهِرَةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَعْلَامِ الْبَاهِرَةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْعُلُومِ النَّبَوِيَّةِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا
(1) لعلّه أشار بقوله: «و ذكرنا في الزّيارة» إلى أنّه يتلو بعد ذلك زيارة النّدبة، فظهر من هذا الخبر أنّ الصّلاة قبل الزّيارة و أنّها اثنتا عشرة ركعة- البحار.