ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ تَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنَّكَ نَدَبْتَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فَقُلْتَ: «إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» (1).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَبْدِكَ الْمُنْتَجَبِ، وَ نَبِيِّكَ الْمُقَرَّبِ، وَ رَسُولِكَ الْمُكَرَّمِ، وَ شَاهِدِكَ الْمُعَظَّمِ، سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ قُدْوَةِ الْأَصْفِيَاءِ، وَ عَلَمِ الْأَتْقِيَاءِ، وَ اجْعَلْهُ أَفْضَلَ النَّبِيِّينَ عِنْدَكَ عَطَاءً، وَ أَفْضَلَهُمْ لَدَيْكَ حِبَاءً، وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَ أَرْفَعَهُمْ لَدَيْكَ دَرَجَةً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، صَلَاةً تُشَاكِلُ جَلَالَتَهُ فِي النَّبِيِّينَ، وَ تُضَارِعُ فَضْلَهُ فِي الصَّالِحِينَ، وَ تُوَازِي شَرَفَهُ فِي الْمُتَّقِينَ، وَ تُعْلِي عُلُوَّهُ فِي الصَّالِحِينَ، وَ نُمُوَّهُ فِي الْمُهْتَدِينَ، وَ ارْتِفَاعَهُ فِي النَّبِيِّينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُصْطَفَى، وَ حَبِيبِكَ الْمُجْتَبَى، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَ خَازِنِ الْمَغْفِرَةِ، وَ قَائِدِ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ، وَ مُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَ دَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ، الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ، أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقاً، وَ آخِرِهِمْ مَبْعَثاً، الَّذِي غَمَسْتَ نُورَهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ، وَ الْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ، وَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ، وَ أَوْدَعْتَهُ الْأَصْلَابَ الطَّاهِرَةَ، وَ نَقَلْتَهُ بِهَا إِلَى الْأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ، لُطْفاً مِنْكَ وَ تَحَنُّناً لَكَ عَلَيْهِ.
(1) الأحزاب: 56.