اللَّهُمَّ أَلْبِسْهُ حُلَلَ الْإِنْعَامِ، وَ تَوِّجْهُ تَاجَ الْإِكْرَامِ، وَ ارْفَعْهُ إِلَى أَعْلَى مَرْتَبَةٍ وَ مَقَامٍ، حَتَّى يَلْحَقَ نَبِيَّكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ السَّلَامُ، وَ احْكُمْ لَهُ اللَّهُمَّ عَلَى ظَالِمِيهِ، إِنَّكَ الْعَدْلُ فِيمَا تَقْضِيهِ.
اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الطَّاهِرَةِ الْبَتُولِ، الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ الرَّسُولِ، أُمِّ الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ، سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وَارِثَةِ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ قَرِينَةِ خَيْرِ الْأَوْصِيَاءِ، الْقَادِمَةِ عَلَيْكَ، مُتَأَلِّمَةً مِنْ مُصَابِهَا بِأَبِيهَا، مُتَظَلِّمَةً مِمَّا (1) حَلَّ بِهَا مِنْ غَاصِبِيهَا، سَاخِطَةً عَلَى أُمَّةٍ، لَمْ تَرْعَ حَقَّكَ فِي نُصْرَتِهَا، بِدَلِيلِ دَفْنِهَا لَيْلًا فِي حُفْرَتِهَا، الْمُغْتَصَبَةِ حَقُّهَا، وَ الْمُغَصَّصَةِ بِرِيقِهَا، صَلَاةً لَا غَايَةِ لِأَمَدِهَا، وَ لَا نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا، وَ لَا انْقِضَاءَ لِعَدَدِهَا.
اللَّهُمَّ فَتَكَفَّلْ لَهَا عَنْ مَكَارِهِ دَارِ الْفَنَاءِ فِي دَارِ الْبَقَاءِ، بِأَنْفَسِ الْأَعْوَاضِ، وَ أَنِلْهَا مِمَّنْ عَانَدَهَا نِهَايَةَ الْآمَالِ، وَ غَايَةَ الْأَغْرَاضِ، حَتَّى لَا يَبْقَى لَهَا وَلِيٌّ سَاخِطٌ لِسَخَطِهَا إِلَّا وَ هُوَ رَاضٍ، إِنَّكَ أَعَزُّ مَنْ أَجَابَ الْمَظْلُومِينَ، وَ أَعْدَلُ قَاضٍ، اللَّهُمَّ أَلْحِقْهَا فِي الْإِكْرَامِ بِبَعْلِهَا وَ أَبِيهَا، وَ خُذْ لَهَا الْحَقَّ مِنْ ظَالِمِيهَا.
اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ، وَ الْقَادَةِ الْهَادِينَ، وَ السَّادَةِ الْمَعْصُومِينَ، الْأَتْقِيَاءِ الْأَبْرَارِ، مَأْوَى السَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ، خُزَّانِ الْعِلْمِ، وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ وَ الْفَخَارِ، سَاسَةِ الْعِبَادِ، وَ أَرْكَانِ الْبِلَادِ، وَ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ، الْأَلِبَّاءِ الْأَمْجَادِ.
(1) بما (خ ل).