بِإِذْنِ اللَّهِ وَ إِذْنِ رَسُولِهِ وَ إِذْنِ خُلَفَائِهِ وَ إِذْنِ هَذَا الْإِمَامِ وَ بِإِذْنِكُمْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَجْمَعِينَ)، أَدْخُلُ هَذَا الْبَيْتَ مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ، بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ، فَكُونُوا مَلَائِكَةَ اللَّهِ أَعْوَانِي، وَ كُونُوا أَنْصَارِي حَتَّى أَدْخُلَ هَذَا الْبَيْتَ. وَ أَدْعُوَ اللَّهَ بِفُنُونِ الدَّعَوَاتِ، وَ أَعْتَرِفَ لِلَّهِ بِالْعُبُودِيَّةِ، وَ لِهَذَا الْإِمَامِ وَ لِآبَائِهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)بِالطَّاعَةِ.
ثُمَّ ادْخُلْ مُقَدِّماً رِجْلَكَ الْيُمْنَى، وَ كَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ، وَ اسْتَقْبِلِ الضَّرِيحَ بِوَجْهِكَ وَ قُلْ:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، كَمَا شَهِدَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ، وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلَائِكَتُهُ وَ أُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ، لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ، وَ رَسُولُهُ الْمُرْتَضَى، أَرْسَلَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ*.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَ أَكْمَلَهَا، وَ أَنْمَى بَرَكَاتِكَ وَ أَعَمَّهَا، وَ أَزْكَى تَحِيَّاتِكَ وَ أَتَمَّهَا، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ نَجِيِّكَ وَ وَلِيِّكَ، وَ رَضِيِّك وَ صَفِيِّكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ خَاصَّتِكَ وَ خَالِصَتِكَ، وَ أَمِينِكَ، الشَّاهِدِ لَكَ، وَ الدَّالِّ عَلَيْكَ، وَ الصَّادِعِ بِأَمْرِكَ، وَ النَّاصِحِ لَكَ، وَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ، وَ الذَّابِّ عَنْ دِينِكَ، وَ الْمُوضِحِ لِبَرَاهِينِكَ.