أَسْأَلُ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمَا أَنْ يَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زِيَارَتِكُمَا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَنْ يَرْزُقَنِي شَفَاعَتَكُمَا، وَ لَا يُفَرِّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا، وَ لَا يَسْلُبَنِي حُبَّكُمَا وَ حُبَّ آبَائِكُمَا الصَّالِحِينَ، وَ أَنْ لَا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا، وَ يَحْشُرَنِي مَعَكُمَا، وَ يَجْمَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا فِي الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِهِ.
ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْقَبْرَيْنِ فَتُقَبِّلُهُ وَ تَضَعُ خَدَّيْكَ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَ تَقُولُ:
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّهُمْ، وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَالِمِي آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ، وَ انْتَقِمْ مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ الْعَنِ الْأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَ الْآخِرِينَ، وَ ضَاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*.
اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ، وَ اجْعَلْ فَرَجَنَا مَعَ فَرَجِهِمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَ الرَّأْسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَ تُصَلِّي بَعْدَهَا مَا بَدَا لَكَ، وَ تَدْعُو لِنَفْسِكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا تُرِيدُ. فَإِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَوَدِّعْهُمَا (عليهما السلام) تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اللَّهِ، أَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمَا السَّلَامَ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمَا بِهِ وَ دَلَلْتُمَا عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (1).
(1) رواه الصدوق في الفقيه 2: 368 مع اختلاف، و ابن قولويه في الكامل: 520، عنهما البحار 102: 61.