بِمَغْفِرَتِكَ، وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي فَرِيضَتَكَ، وَ تُغْنِيَنِي بِفَضْلِكَ عَنْ سُؤَالِ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ، وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً، وَ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَظْهِرْ حُجَّتَهُ بِوَلِيِّكَ، وَ أَحْيِ سُنَّتَهُ بِظُهُورِهِ، حَتَّى يَسْتَقِيمَ بِظُهُورِهِ جَمِيعُ عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ، وَ لَا يَسْتَخْفِيَ أَحَدٌ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَتِهِ الشَّرِيفَةِ الْكَرِيمَةِ، الَّتِي تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ، وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا فِيهَا مِنَ الدَّاعِينَ إِلَى طَاعَتِكَ، وَ الْفَائِزِينَ فِي سَبِيلِكَ، وَ ارْزُقْنَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ مَا أَنْكَرْنَا مِنَ الْحَقِّ فَعَرِّفْنَاهُ، وَ مَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ لَنَا جَمِيعَ مَا دَعَوْنَاكَ، وَ أَعْطِنَا جَمِيعَ مَا سَأَلْنَاكَ، وَ اجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَ لِآلَائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَ اغْفِرْ لَنَا يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ، وَ افْعَلْ بِنَا وَ بِالْمُؤْمِنِينَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثُمَّ اسْجُدْ وَ عَفِّرْ خَدَّيْكَ وَ امْضِ فِي دَعَةِ اللَّهِ (1)
(1) عنه البحار 102: 10.رواه ابن قولويه في الكامل: 501، بإسناده عن محمد بن جعفر الرزاز الكوفي، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عمن ذكره، عن ابي الحسن (عليه السلام)، عنه البحار 102: 7.
ذكره الكليني في الكافي 4: 578 بالإسناد، عنه الشيخ في التهذيب 6: 83.