زِيَارَتِهِمْ، الْمُتَقَرِّبِينَ إِلَيْكَ وَ إِلَيْهِمْ.
بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي اجْعَلُونِي فِي هَمِّكُمْ، وَ صَيِّرُونِي فِي حِزْبِكُمْ، وَ أَدْخِلُونِي فِي شَفَاعَتِكُمْ، وَ اذْكُرُونِي عِنْدَ رَبِّكُمْ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ مِنِّي السَّلَامَ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ (1).
فاما الأئمة الذين بالمدينة، و هم الحسن بن علي بن ابي طالب، و زين العابدين علي بن الحسين، و محمد بن علي الباقر، و جعفر بن محمد الصادق (صلوات الله عليهم)، فقد تقدم القول في فضل زيارتهم و ما لزائرهم من الثواب و الأجر، و ذكرنا زيارتهم هناك، فلا حاجة الى ذكرها هاهنا، و نحن الان ذاكرون زيارة الإمامين أبي الحسن موسى بن جعفر و ابي جعفر محمد بن علي الجواد (صلوات الله عليهما).
الباب (2) مختصر زيارة الامام ابي الحسن موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) ببغداد
فَإِذَا وَرَدْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بَغْدَادَ فَيُسْتَحَبُّ لَكَ أَنْ تَغْتَسِلَ لِلزِّيَارَةِ مَنْدُوباً، ثُمَّ تَقْصِدُ الْمَشْهَدَ الشَّرِيفَ وَ تَدْخُلُ إِلَى الضَّرِيحِ الطَّاهِرِ بِسَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ، وَ تَقُولُ:
(1) رواه الصّدوق في عيون الأخبار 2: 272، عنه البحار 103: 133.