وَ يَجُوزُ مِنْ بَرَكَةِ التَّعَلُّقِ بِسَبَبِهَا مَا يَفُوقُ قَدْرَ الْمُتَعَلِّقِينَ بِسَبَبِهِ، وَ زِدْهُ مِنَ الْإِجْلَالِ وَ الْإِكْرَامِ مَا يَتَقَاصَرُ عَنْهُ فَسِيحُ الْآمَالِ، حَتَّى يَعْلُوَ مِنْ كَرَمِكَ أَعْلَى مَحَالِّ الْمَرَاتِبِ، وَ يَرْقَى مِنْ نِعَمِكَ أَسْنَى مَنَازِلِ الْمَوَاهِبِ، وَ خُذْ لَهُ اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ وَ وَاجِبِهِ مِنْ ظَالِمِيهِ وَ ظَالِمِي الصَّفْوَةِ مِنْ أَقَارِبِهِ.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَدَعْ لِي فِي هَذَا الْمَكَانِ الْمُكَرَّمِ وَ الْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَ لَا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَ لَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ، وَ لَا غَائِباً إلَّا حَفِظْتَهُ وَ أَدَّيْتَهُ، وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَ لَا شَمْلًا إِلَّا جَمَعْتَهُ، وَ لَا عُرْياً إِلَّا كَسَوْتَهُ، وَ لَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا، وَ لَا عَيْلَةَ إِلَّا أَغْنَيْتَهَا، وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ لَكَ فِيهَا رِضًى وَ لِيَ فِيهَا صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).
2- زيارة أخرى له صلّى اللّه عليه و آلهأَمْلَاهَا عَلَيَّ النَّصِيرُ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّهُ.
تَقِفُ بِالْمَكَانِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَاحِي، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَاقِبُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا
(1) رواه السّيّد في مصباح الزّائر: 20، عنه البحار 100: 160.