و- زيارة ابي عبد اللّه (عليه السلام) في يوم عرفة وَ مَنْ لَمْ يُمْكِنْهُ حُضُورُ الْمَوْقِفِ لِلْحَجِّ وَ قَدَرَ عَلَى إِتْيَانِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) يَوْمَ عَرَفَةَ فَلْيَحْضُرْ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ فَضْلًا كَبِيراً، وَ قَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا سَلَفَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ، فَيَنْبَغِي أَنْ تَغْتَسِلَ مِنَ الْفُرَاتِ إِنْ أَمْكَنَكَ وَ إِلَّا فَمِنْ حَيْثُ تَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ تَمْشِي عَلَى سَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ، فَإِذَا بَلَغْتَ بَابَ الْحَائِرِ فَكَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى وَ قُلِ:
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لٰا أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ، لَقَدْ جٰاءَتْ رُسُلُ رَبِّنٰا بِالْحَقِّ.
ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) مِنْ بَعْدِهِ، ثُمَّ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ، وَ ابْنُ أَمَتِكَ، الْمُوَالِي لِوَلِيِّكَ، الْمُعَادِي لِعَدُوِّكَ، اسْتَجَارَ بِمَشْهَدِكَ، وَ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقَصْدِكَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِوَلَايَتِكَ، وَ خَصَّنِي بِزِيَارَتِكَ، وَ سَهَّلَ لِي قَصْدَكَ.
ثُمَّ تَأْتِي بَابَ الْقُبَّةِ فَتَقِفُ مِمَّا يَلِي الرَّأْسَ وَ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا