تَحْتَ السَّمَاءِ [وَ، عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ، وَ كَبِّرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَ سَبِّحْهُ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَ اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ.
ثُمَّ قُلِ:
اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَ أَنْتَ اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَ أَنْتَ اللَّهُ الدَّائِبُ فِي غَيْرِ وَصَبٍ (1) وَ لَا نَصَبٍ (2)، لَا تَشْغَلُكَ رَحْمَتُكَ عَنْ عَذَابِكَ، وَ لَا عَذَابُكَ عَنْ رَحْمَتِكَ، خَفِيتَ مِنْ غَيْرِ مَوْتٍ، وَ ظَهَرْتَ فَلَا شَيْءَ فَوْقَكَ، وَ تَقَدَّسْتَ فِي عُلُوِّكَ، وَ تَرَدَّيْتَ بِالْكِبْرِيَاءِ فِي الْأَرْضِ وَ فِي السَّمَاءِ، وَ قَوِيتَ (3) فِي سُلْطَانِكَ، وَ دَنَوْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فِي ارْتِفَاعِكَ، وَ خَلَقْتَ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِكَ. وَ قَدَّرْتَ الْأُمُورَ بِعِلْمِكَ، وَ قَسَمْتَ الْأَرْزَاقَ بِعَدْلِكَ، وَ نَفَذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ عِلْمُكَ، وَ حَارَتِ الْأَبْصَارُ دُونَكَ، وَ قَصُرَ دُونَكَ (4) طَرْفُ كُلِّ طَارِفٍ، وَ كَلَّتِ (5) الْأَلْسُنُ عَنْ صِفَاتِكَ، وَ غَشِيَ بَصَرَ كُلِّ نَاظِرٍ نُورُكَ، وَ مَلَأْتَ بِعَظَمَتِكَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ. وَ ابْتَدَأْتَ الْخَلْقَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ نَظَرْتَ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدٍ سَبَقَكَ إِلَى صَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْهُ، وَ لَمْ تُشَارَكْ فِي خَلْقِكَ، وَ لَمْ تَسْتَعِنْ بِأَحَدٍ فِي شَيْءٍ مِنْ
(1) وصب: وجع و مرض.