فَإِذَا أَتَيْتَ الْفُرَاتَ، فَكَبِّرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَ هَلِّلْ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مِائَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ قُلْ بَعْدَ ذَلِكَ:
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَ إِلَيْهِ الرِّجَالُ، وَ شُدَّتْ إِلَيْهِ الرِّحَالُ، وَ أَنْتَ سَيِّدِي خَيْرُ مَقْصُودٍ، وَ قَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةً، وَ لِكُلِّ وَافِدٍ تُحْفَةً، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَ اشْكُرْ سَعْيِي، وَ ارْحَمْ مَسِيرِي إِلَيْكَ، مِنْ غَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ بَلْ لَكَ الْمَنُّ عَلَيَّ، إِذْ جَعَلْتَ لِيَ السَّبِيلَ إِلَى زِيَارَتِهِ، وَ عَرَّفْتَنِي فَضْلَهُ وَ شَرَفَهُ.
اللَّهُمَّ فَاحْفَظْنِي بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ حَتَّى تُبَلِّغَنِي هَذَا الْمَكَانَ، فَقَدْ رَجَوْتُكَ فَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي، وَ قَدْ أَمَّلْتُكَ فَلَا تُخَيِّبْ أَمَلِي، وَ اجْعَلْ مَسِيرِي هَذَا كَفَّارَةً لِذُنُوبِي، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَإِذَا أَرَدْتَ الْغُسْلَ نَدْباً فَقُلْ:
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ، اللَّهُمَّ طَهِّرْ بِهِ قَلْبِي، وَ اشْرَحْ بِهِ صَدْرِي، وَ نَوِّرْ بِهِ بَصَرِي، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي نُوراً وَ طَهُوراً وَ خَيْراً، وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ، وَ عَافِنِي مِنْ كُلِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي شَاهِداً يَوْمَ حَاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي إِلَيْكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*. فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ غُسْلِكَ فَالْبَسْ ثَوْبَيْنِ طَاهِرَيْنِ أَوْ ثَوْباً، وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ نَدْباً خَارِجَ الْمَشْرَعَةِ، وَ هُوَ الْمَكَانُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ: وَ فِي