، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي، وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي، وَ اقْضِ دَيْنِي، وَ وَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، فَإِنَّكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ حَكِيمٍ تَفْرُقُ، وَ مَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ، فَارْزُقْنِي وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ. فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْقَائِلِينَ النَّاطِقِينَ: وَ سْئَلُوا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ (1)، فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ، وَ إِيَّاكَ قَصَدْتُ، وَ ابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ، وَ لَكَ رَجَوْتُ، فَارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2).
هدعاء آخر ليلة شعبان:
رَوَى الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيُّ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ شَعْبَانَ وَ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ:
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ، وَ جُعِلَ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الْهُدىٰ وَ الْفُرْقٰانِ قَدْ حَضَرَ، فَسَلِّمْنَا فِيهِ، وَ سَلِّمْهُ لَنَا، وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا، فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ، يَا مَنْ أَخَذَ الْقَلِيلَ وَ شَكَرَ الْكَثِيرَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا، وَ مِنْ كُلِّ مَا
(1) النّساء: 32.أورده الكفعميّ في البلد الأمين: 187.