وَ أَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبَادَكَ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ فَلَا تَحْرِمْنِي مَا رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ، وَ لَا تُؤْيِسْنِي مِنْ سَابِغِ نِعَمِكَ، وَ لَا تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ، وَ اجْعَلْنِي فِي جُنَّةٍ مِنْ شِرَارِ بَرِيَّتِكَ.
رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ الْكَرَمِ وَ الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ، وَ جُدْ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ لَا بِمَا أَسْتَحِقُّهُ، فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ، وَ تَحَقَّقَ رَجَائِي لَكَ، وَ عَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ، وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ.
اللَّهُمَّ وَ اخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قِسَمِكَ، وَ أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَنِّي (1) الْخَلْقَ، وَ يُضَيِّقُ عَلَيَّ الرِّزْقَ، حَتَّى أَقُومَ بِصَالِحِ رِضَاكَ، وَ أُنْعَمَ بِجَزِيلِ عَطَائِكَ، وَ أَسْعَدَ بِسَابِغِ نَعْمَائِكَ. فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ، وَ تَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ، وَ اسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَ بِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ، فَجُدْ بِمَا سَأَلْتُكَ، وَ أَنِلْ مَا الْتَمَسْتُ مِنْكَ، أَسْأَلُكَ بِكَ لَا بِشَيْءٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ.
ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ عِشْرِينَ مَرَّةً يَا رَبِّ، يَا اللَّهُ- سَبْعَ مَرَّاتٍ، لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- سَبْعَ مَرَّاتٍ- مٰا شٰاءَ اللّٰهُ- عَشْرَ مَرَّاتٍ، لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ- عَشْرَ مَرَّاتٍ.
(1) عليّ (خ ل).