الْبَابُ (1) الْعَزْمُ عَلَى الْخُرُوجِ وَ اخْتِيَارُ الْأَيَّامِ لِذَلِكَ، وَ مَا يُسْتَحَبُّ الْخُرُوجُ فِيهِ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ الدُّعَاءِ عِنْدَ التَّوَجُّهِ إِلَى الزِّيَارَةِ فَإِذَا عَزَمْتَ عَلَى الْخُرُوجِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَاخْتَرْ يَوْماً لَهُ، وَ لِيَكُنِ اخْتِيَارُكَ وَاقِعاً عَلَى أَحَدِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الْأُسْبُوعِ، يَوْمِ السَّبْتِ وَ قَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ سَفَراً فَلْيُسَافِرْ يَوْمَ السَّبْتِ، فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ مِنْ مَكَانِهِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ إِلَى مَكَانِهِ (1). وَ أَمَّا يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْهُ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: سَافِرُوا فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ وَ اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ فِيهِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي لان [أَلَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ (عليه السلام) (2).
(1) عنه البحار 100: 103، رواه في مصباح الزائر: 12، المزار للمفيد: 64.أورده مع اختلاف في الكافي 8: 143، المحاسن: 345، الفقيه 2: 173، الخصال: 386 و 393، عنهم الوسائل 11: 349.
(2) رواه مع اختلاف في الكافي 8: 143، المحاسن: 345، الفقيه 2: 173، تفسير القمي 2: 199، المزار للمفيد: 65، المصباح للكفعمي: 183، الدعوات للراوندي: 293، عنهم البحار 100: 102، 76: 227، الوسائل 11: 351.