الباب (9) فضل الجمع بين زيارة النصف من شعبان و ليلة الفطر و ليلة عرفة في سنة واحدة
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ،
(1) رواه الكلينيّ في الكافي 4: 580، و الصّدوق في الفقيه 2: 346، ثواب الأعمال: 115، الأمالي: 123، و ابن قولويه في الكامل: 316، و الشّيخ في التّهذيب 6: 50 و المصباح: 657 و الأمالي 1: 204، و الكفعميّ في مصباحه: 501، عنهم البحار 101: 85 و 90، الوسائل 14: 461.