وَ أَمَّا مَا جَاءَ مِنَ الْفَضْلِ فِي زِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام)، وَ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَى، وَ سَنُورِدُ مِنْ ذَلِكَ طَرَفاً مِمَّا جَاءَ بِهِ الْأَثَرُ فِي فَضْلِ زِيَارَتِهِ عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِصَارِ فِي مَوْضِعِه إِنْ شَاءَ اللَّهُ، مَعَ مَا أَنَا لَمْ أُورِدْ هَذَا الْبَابَ مِنْ فَضْلِ زِيَارَةٍ.