السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الْأَنْوَارِ وَ مَحَلَّ سِرِّ الْأَسْرَارِ، وَ عُنْصُرَ الْأَبْرَارِ وَ مُعْلِنَ الْأَخْيَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا لِسَانَ الْحَقِّ وَ بَابَ الْأُفُقِ، وَ بَيْتَ الصِّدْقِ وَ مَحَلَّ الرِّفْقِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الْهِدَايَاتِ وَ مُرْشِدَ الْبَرِيَّاتِ وَ عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ الْمَخْزُونِ وَ عَارِفَ الْغَيْبِ الْمَكْنُونِ وَ حَافِظَ السِّرِّ الْمَصُونِ وَ الْعَالِمَ بِمَا كَانَ وَ يَكُونُ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَارِفُ بِفَصْلِ الْخِطَابِ وَ مُثِيبُ أَوْلِيَائِهِ يَوْمَ الْحِسَابِ، وَ الْمُحِيطُ بِجَوَامِعِ عِلْمِ الْكِتَابِ وَ مُهْلِكُ أَعْدَائِهِ بِأَلِيمِ الْعَذَابِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ عِلْمِ الْمَعَانِي وَ عِلْمِ المناني [الْمَثَانِي (1)، وَ النُّورُ الشَّعْشَعَانِيُّ وَ الْبَشَرُ الثَّانِي، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِمَادَ دِينِ الْجَبَّارِ (2) وَ هَادِيَ الْأَخْيَارِ، وَ أَبَا الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ وَ قَاصِمَ الْمُعَانِدِينَ الْأَشْرَارِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَشْهُوراً فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلْيَا، وَ مَعْرُوفاً فِي الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، وَ مَظْهَرَ الْآيَةِ الْكُبْرَى وَ عَارِفَ السِّرِّ وَ أَخْفَى، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّازِلُ مِنْ عِلِّيِّينَ وَ الْعَالِمُ بِمَا فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ، وَ مُهْلِكَ مَنْ طَغَى مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ مُبِيدَ مَنْ جَحَدَ مِنَ الْآخِرِينَ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْكَرَّةِ وَ الرَّجْعَةِ، وَ إِمَامَ الْخَلْقِ وَ وَلِيَّ الدَّعْوَةِ (3)، وَ مَنْطِقَ الْبَرَايَا وَ مِحْنَةَ الْأُمَّةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُثْبِتَ التَّوْحِيدِ
(1) المثاني (خ ل).