وَ أَدَاءٌ لِمَا كَلَّفْتَنِي أَنَّ مُحَمَّداً (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ، وَ خَلِيلُكَ وَ خَاصَّتُكَ، وَ خِيَرَتُكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ بِصَلَوَاتِكَ، وَ احْبُ بِكَرَامَاتِكَ، وَ وَفِّرْ بِبَرَكَاتِكَ، وَ حَيِّ بِتَحِيَّاتِكَ مُذَكِّي العالم [الْعِلْمِ، مُقِيمُ الدَّعَائِمِ، وَ مُجَلِّي الظَّلْمَاءِ، وَ مَاحِي الطَّخْيَاءِ، رَسُولُكَ الشَّاهِدُ، وَ دَلِيلُكَ الرَّاشِدُ، الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ، وَ لَكَ أَخْلَصْتَهُ، وَ بِهِدَايَتِكَ بَعَثْتَهُ، وَ آيَاتِكَ أَوْرَثْتَهُ، فَتَلَا وَ بَيَّنَ، وَ دَعَا وَ أَعْلَنَ، وَ طَمَسْتَ بِهِ أَعْيُنَ الطُّغْيَانِ، وَ أَخْرَسْتَ بِهِ أَلْسُنَ الْبُهْتَانِ، وَ كَتَبْتَ الْعِزَّةَ لِأَوْلِيَائِهِ، وَ ضَرَبْتَ الذِّلَّةَ عَلَى أَعْدَائِهِ. وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُكَ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، جٰاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ، وَ أَنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ ذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَ أَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ الْمُفْلِحُونَ.
ثُمَّ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ حُجَّةَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، عَلَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ، وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا إِمَامَ الْهُدَى وَ مِصْبَاحَ الدُّجَى، وَ كَهْفَ أُولِي الْحِجَى، وَ مَلْجَأَ ذَوِي النُّهَى، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حِجَابَ الْوَرَى وَ الدَّعْوَةَ الْحُسْنَى، وَ الْآيَةَ الْكُبْرَى وَ الْمَثَلَ الْأَعْلَى.